سعد سعد يحيا سعد
عقد مجلس الشعب جلسة محترمة تخطى الأعضاء فيها حدود الكلام الى الأفعال وقد وردت رسالة للرئيس بالوضع امام وزارة الداخلية من استخدام مفرط للقوة وفى رد فعل فورى لرئيس المجلس المحترم ارسال بعثة من شباب النواب لإستقصاء الأمر وعاد كل منهم فى غضون ساعة وعبر كل منهم عن رأية بشفافية وكان الاتجاة العام للمجلس المفوض من الوطن لحمايتة هو استخدام القانون بحسم لوأد المساعى القذرة لكارهى هذا الوطن ومشوهى رموزة الشرفاء وجيشة العظيم ..استغربت من نائب فى الكتلة حاول بدهاء ان يشوة صورة المجلس فى عيون بعض متحمسى الشباب بأن صرح بأن قرار الرئيس قد يكون للإستهلاك التليفزيونى دون الوصول لحل حقيقى ولكن الدكتور سعد الكتاتنى أذكى من أن يجرة ذاك السفية لجدل وارتباك ومن ثم صورة مهتزة ينشد هو ومن معة رسمها للمجلس فى عيون الشعب لقد طلب منه قاطعا ان يأتى بما يقترح -.. ولا يلقى بالكرة فى ملعب المجلس وإن كان صادقالكان عندة من الحلول والبدائل ما يقترح ولكنة صمت لإن رأسة لا يعى سوى حشد اكبر عدد من الأصوات للكتلة فى البرلمان القادم وان كان على حساب الإستقرار أو الإستبسال فى اثبات ان المجلس ذو الصبغة الإسلامية فشل فى توفير الإستقرار ولكننا وراء المجلس المنتخب ان امرنا تقتصد سنقتصد وان امرنا بالترشيد سنرشد وإن امرنا بالعمل والبناء سنجيب بدون جدال لأننا نعلم يقينا أنهم أول من يبدأ بنفسة.. واتقدم بشكر للنائب انور السادات الذى أراة من الأصوات القليلة التى تكلمت عن ازمة البوتجاز بعقلانية ومنطقية حين تحدث عن انتاجنا المحلى الذى يقل عن ربع الإستهلاك بينما كان رأى النواب يصب فى اتجاة محاسبة المتسببين فى عدم وصول كامل الحصص للمستهلكين وتسرب نسب كبيرة مما يتم ضخة لصناعات الطوب ومزارع الدواجن وتقاعس مفتشى التموين على المستودعات وبدأ النواب بالضغط اتقسيم الكعكة كل من أجل دائرتة .. يطالب بزيادة حصتها دون أن يتساءل من أين؟انهم يظنون بأن هناك نتيجة للضغط على الحكومة لضخ ما هو غير موجود من الأساس وكأن الحكومة تتحمل ذنب نقص مواردنا الطبيعية من بترول وغاز ويجب عليها توفير الكميات المطلوبة والمتزايدة بالإستيراد وكأن الدعم على الحكومة واجب وفرض علما بأننا لسنا اغنى من حكومة السعودية التى تبيع لمحدودى الدخل من مواطنيها الانبوبة بمايعادل خمسون جنيها اى السعر العالمى ذلك لإنها فقيرة فى انتاج الغاز مثلنا وانى لو كنت مكان هؤلاء المحتاجين لأنابيب الغاز ورأيت هذا الإمتهان لما قطعت طريق ولا صرخت فى وجة مسؤل ولا أسأت الادب مع نائب البرلمان بل بعت الأنبوبة وكنت اشتريت السخانات الكهربية المعروفة ومعها فرن كهرباء بالتقسيط وإنى أؤكد على ان قطاع كبير ينتظر من المجلس والحكومة حلولا صارمة وغير تقليدية للقضاء على مشكلاتنا وأزماتنا ويجب ان يعلم الجميع ان من واجبهم الصبر ثم العمل ثم انتظار النتائج بلا تعجل.
|