الصيد فى مصر

الصيد فى مصر (http://www.egyhunt.net/index.php)
-   الاسلحه (http://www.egyhunt.net/forumdisplay.php?f=12)
-   -   بنادق القناصه (http://www.egyhunt.net/showthread.php?t=370)

عاصــم الشبراوينــي 08-03-03 05:13 PM

بنادق القناصه
 
http://img407.imageshack.us/img407/7060/1ws0.jpg

محل الصنع : الولايات المتحدة الامريكية

الخزنة : تتسع لخمسة رصاصات

طول الرصاصة : 600مليمتر

طول البندقية: متر تقريبا

نوع التليسكوب:M73B1 TELESCOPE

مدى البندقية:550 مت

http://img407.imageshack.us/img407/6818/2xe7.gif



http://img244.imageshack.us/img244/2733/3ki6.jpg


البندقية الثانية

http://img319.imageshack.us/img319/8576/garandgz7.jpg

مكان الصنع: الولايات المتحدة الامريكية

الخزنة: تتسع ل8 رصاصات

الوزن : 5كجم

الطول : 1.1 م

طول الرصاصة : 600 ملم

المنظار :2.5*powerM81/M82


المدى:550 متر


http://img166.imageshack.us/img166/3073/1fh4.jpg

البندقيه الثالثه

http://img175.imageshack.us/img175/205/1ig4.jpg

بدائت الخدمة فى :1969-1988

الوزن : 3.95 كجم

الطول :1.1 م

طول الطلقة :560 ملم

سرعه الرصاصة :853م/ث

المدى الفعال :690-700 م

البندقيه الرابعه
http://img369.imageshack.us/img369/1835/01as8.jpg

موجودة فى الخدمة منذ :1988-حتى الان

المصمم :remington

صممت :1988

الوزن :5.6 كجم

الطول :1.1 م

طول الرصاصة :610 ملم

السرعه للطلقة :853 م/ث

المدى الفعال :800 الي 1000 http://img369.imageshack.us/img369/43/1fq0.jpg

http://img157.imageshack.us/img157/3169/3no0.jpg


http://img89.imageshack.us/img89/528...acticalyz3.jpg


البندقيه الخامسه
http://img288.imageshack.us/img288/7250/26vf2.jpg

http://img438.imageshack.us/img438/3748/23nv4.jpg

البندقيه المحبوبه لدي الجيش الامريكي
http://img312.imageshack.us/img312/7791/9tn7.jpg

فى الخدمة :منذ عام 1989 حتى الان


استخدمت فى حربى العراق

صممت سنة :1980

صنعت لاول مرة :1982

الطول : 1.4م

طول الطلقة :بعضها 737 مم

الخزنة تحتوى على :10 طلقات

الوزن /12.9كجم

سرعة الطلقة :854م/ث

المدى الفعال :1800 م
http://img312.imageshack.us/img312/8397/2bp3.gif
http://img526.imageshack.us/img526/3154/3rf7.jpg

http://img526.imageshack.us/img526/3697/4rc0.jpg


http://img526.imageshack.us/img526/8586/6yf5.gif


http://img526.imageshack.us/img526/107/7wx9.jpg
http://img526.imageshack.us/img526/5968/10mt3.jpg

علي فكره السلاح ده فعلا مرعب جدا جدا وده من اسباب تفوق القناصه الامريكيه

moustafa_hunter 08-03-05 06:44 PM

بنادق القنص Sniper Rifles العالمية وخواصها الفنيه
 

1. البندقية القناصة 7.62 × 54 "دراجونوف" Dragonove


صناعة روسية، ومنها النوعان: C.B.D. الروسي، وS.V.D الإنجليزي. وقد سُميت على اسم مصمم السلاح دراجونوفا.

أ. الخواص الرقمية:

(1) عيار الماسورة : Caliber 7.62 مم.
(2) السرعة الابتدائية للمقذوف: 430 متر/ ثانية.
(3) أقصى مدى قاتل للمقذوف: 3800 متر.
(4) سعة الخزينة: Magazine 10 طلقة.
(5) عدد الششخنات: 4 ششخنات.
(6) طول البندقية بالسونكي: 1370مم.
(7) طول البندقية من دون السّونكي: 1225 مم.
(8) طول الماسورة: Barrel 620 مم.
(9) طول الجزء المششخن من الماسورة: 547 مم.
(10) طول الششخنة الواحدة: 320 مم.
(11) طول قاعدة التصويب الحديدية: 587 مم.
(12) وزن البندقية بالتلسكوب وخزينة فارغة ومسند خد من دون السونكي: 4.3 كجم.
(13) وزن الخزينة من دون ذخيرة: 2.21 كجم.
(14) وزن السونكي بالجفير : 0.45 كجم.
(15) وزن السونكي من دون الجفير: 0.26 كجم.
(16) سمك سن نملة الدّبانة: 2 مم.
(17) وزن التليسكوب: 0.58 كجم.

ب. الخواص الفنية:

(1) خفيفة الوزن سهلة الاستخدام.
(2) تعمل بضغط الغاز، وهي نصف آلية Semi-Auto.
(3) يمكنها الرّمي على الأهداف الثابتة والخاطفة والمتحركة.
(4) مزودة بسونكي يستخدم في القتال المتلاحم.
(5) مزودة بتليسكوب، مزود بوسيلة إضاءة ليلية.
(6) يمكن استخدام التليسكوب لاكتشاف الأجهزة، التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء ليلاً.
(7) مزودة بمسند خد يمكن فكه وتركيبه.
(8) مزودة بقايش خاص للرمي.
(9) يمكنها إطلاق عدة أنواع من الذخيرة الحية:

(أ) عادية: ذات مقذوف خفيف 9.6 جم
(ب) خاصة: كاشف ـ خارق ـ خارق حارق.

(10) يمكن نزع وإعادة تركيب التلسكوب الخاص بها، دون الحاجة إلى إعادة الضبط.
(11) معدل النيران 30 طلقة في الدقيقة.
(12) الناشينكاه الحديدي مدرج حتى مسافة 1200 متر، والمؤثر Effective Range 300 متر.
(13) التليسكوب يمكن الرمي به حتى مسافة 1300 متر، والمؤثر Effective Range 800 متر.
(14) سهولة إجراء مراقبة الرمي والتصحيح بالتليسكوب، نظراً لوجود تدرج أفقي بالعدسة المدرجة.
(15) يمكن تقدير المسافة بمعاونة تدريج خاص بتقدير المسافة.
(16) المرمى المباشر:

(أ) فرد مراقب رأسي 350 متر.
(ب) شاخص صدري 430 متر.
ج) فرد كامل 640 متر.
(17) يمكن تركيب جهاز رؤية ليلية ماركة HCN3، على البندقية والرمي به.

. البندقية القناصة "بيرتا" Beretta M501 الإيطالية:


يستخدمها أفراد القناصة في الجيش الإيطالي

أ. الخواص الرقمية:

(1) العيار: 7.62 × 51 مم.
(2) سعة الخزينة: 5 طلقات قابلة للفك.
(3) طول الماسورة: 586 مم/ 23 بوصة.
(4) الوزن: 5.56 كجم.
(5) عدد الششخانات: 4 ششخنات ـ ممتص اهتزازات.
(6) الدبشك Stock: خشبي مع قطعة ضبط ومسند خد من المطاط.
(7) مزودة بناشينكاه حديدي مدرج، مع إمكانية تركيب تليسكوب.
(8) مزودة بممتص صدمات الارتداد ـ وخافي الضوء.

ب. الخواص الفنية:

رُكِّب داخل ماسورة بالد بشك الخشبي ممتص الارتداد، الذي يعمل على تقليل اهتزازات الماسورة، ليساعد على زياد ة دقة الرمي. وقد ظهرت البندقية منذ الثمانينيات، حيث اكتسبت، منذ ذلك الوقت، سمعة طيبة كبندقية قنص مميزة. وهي متوفرة أيضاً بدبشك اصطناعي، ذي خط خارجي ممتاز ومريح.
وتزود البندقية بتليسكوب تصويب ذي عدسات ماركة Zeiss، قوة 1.206 × 42مم.


. البندقية بلازر 93 التكيتيكة Blazer R93 Tactical
3. البندقية بلازر 93 التكيتيكة Blazer R93 Tactical


أ. الخواص الرقمية:

(1) العيار: 7.62 × 51مم
(2) سعة الخزينة: 10 طلقة قابلة للفك.
(3) الوزن: 5.4 كجم.
(4) طول الماسورة: 600مم/ 762مم شاملة الفوهة.

ب. الخواص الفنية:

مجهزة بتليسكوب التصويب , والماسورة مصنوعة من سبيكة الصلب ـ مولبيدتم ـ النيكل ـ الكروم Chrome- Molybdeum- Nickel، من دون إجهادات حرارية.

والزناد من مرحلتين قابل للضبط، ويسهل تحريكه أفقياً.
والدبشك مزود بقطع ضبط كاملة، ومصنوع من الألومنيوم، وله هيكل خارجي مجوف بشكل الكتف في نهايته، ومدهون باللون الأسود.

ومن إضافاتها: حامل ثنائي ـ لارتكاز الماسورة ـ وغطاء للفوهة، ومسند مطاطي خلفي في نهاية الدبشك، وحاجب لهب. وهي تعمل بأسلوب رجوع الأجزاء.

4. منظومة سلاح القنص الأمريكية:
US Army M21 & XM21 Sniper Weapon System

وهي بندقية أفراد القناصة في الجيش الأمريكي.
وهي بندقية أفراد القناصة في الجيش الأمريكي.

أ. الخواص الرقمية:

(1) العيار: 7.62 × 51 مم
(2) سعة الخزينة: 20 أو 5 طلقة يمكن نزعها.
(3) نظام التشغيل: سقاطة دوارة، تعمل بضغط الغاز، وتبريد هواء، وهي نصف آلية.
(4) الوزن: 5.11 كجم.
(5) الطول: 112 سم.
(6) الماسورة: مششخنة 22 بوصة، بخطوة 1 : 10 إلى الاتجاه الأيمن.
(7) الزناد Trigger: زناد حربي ذو مرحلتين.
(8) الناشينكاه: ماركة Redfield/. Ledherwood، ومزودة بتليسكوب تقدير مسافة آلي ART X 3-9.
(9) المرمى المؤثر: 822 متر.

ب. الخواص الفنية:

تُعد البندقية M21 هي أساس التطوير للبندقية M14، البندقية الأكثر انتشاراً في الولايات المتحدة. وقد ظهرت أولاً بدبشك خشبي، ثم تطور إلى دبشك مصنوع من الألياف الزجاجية.
وقد بدأ الاستخدام الميداني للبندقية XM21 في النصف الثاني من عام 1969م، واستُعملت كبندقية أفراد القناصة بالجيش الأمريكي، إلى أن حلت البندقية M24 SWS محلها عام 1988. ومايزال بعض وحدات الحرس الوطني تستخدم البندقيتين M21، والبندقية XM21، وهما عمليتان جداً ويحققان دقة مقبولة حتى مدى 700 متر. وعلى الرغم من عيوبهما كبندقية نصف آلية، حيث تُلفظ الفوارغ النحاسية، فما يزالان أنسب سلاح لتصحيح الرمي.
وقد طورّت المجموعة العاشرة SFG، بالتعاون مع البحرية الأمريكية، جيلاً من البنادق M21 يُعرف بالبندقية M25، التي اختيرت بندقية قنص لمشاة البحرية، خلال عملية "عاصفة الصحراء".
وتحظى البندقية M21 بثقة القناصة في الجيش الأمريكي.

. بنادق مقاومة الإرهاب والاستخدام البوليسي H & K PSG-1

أ. الخواص الرقمية:

(1) العيار: 7.62 × 51 مم.
(2) سعة الخزينة: من 5 إلى 20 طلقة.
(3) الماسورة: 650 مم، ثقيلة، ذات 4 ششخنات تلتف إلى اليمين.
(4) الطول الكلي: 120.8 سم.
(5) الوزن الكلي: 8.10 كجم.
(6) جهاز التصويب: طراز Hendsoldt 6 x 42، مزود بإضاءة ليلية، وله ستة أوضاع للضبط.
(7) الدبشك STOCK: من البلاستيك الأسود، وله قدرة عالية على امتصاص الصّدمات، ويمكن تعديل طوله، وله غطاء للارتكاز الرأسي، ومزود بقطع إضافية لإحكام التثبيت على الكتف.
(8) الزناد: مهيأ لضبط المستخدم ويُمكن فكه.

ب. الخواص الفنية:

تُعد هذه البندقية من أدق البنادق النصف آلية، وتُناسب، من حيث خفة الوزن وعدد الخزن المزودة بها، حتى 20 خزينة احتياطية ـ استخدام مجموعات مقاومة عناصر الإرهاب والشّرطة، ولكنها لا تصلح للاستخدام العسكري، حيث إنها تقذف الطلقات الفارغة بعيداً عنها حتى مسافة 10 متر كاشفة مكانها، إضافة إلى عدم إمكانية تركيب أجهزة التصويب والتصويب البصرية غير المصّنعة خصيصاً لها، والتي لا يتعدى مداها 600 متر، وهو مدى أقل من الحد الأدنى المطلوب للبنادق، ذات الاستخدام العسكري.

6. الأجهزة والمعدات المعاونة:

أ. تليسكوب المراقبة والاستكشاف الأرضي M49 Telescope (الصورة الرقم 6)
(1) الغرض: تليسكوب استكشاف أرضي نهاري.
(2) الصناعة: إنتاج شركة IMO, VARO, GRLAND, TEXAS تكساس ـ الولايات المتحدة الأمريكية
(3) الخواص الرقمية:
(أ) الطول: 34.29 سم.
(ب) الوزن: 1.25 كجم، من دون سبية الارتكاز.
(ج) نسبة التكبير Magnification Ratio: 20 مرة، خلال فترة النهار.

(4) الخواص الفنية:

يستخدم للمراقبة الأرضية لمنطقة الأهداف، ولرفع كفاءة نيران المدفعية. ولا يستخدم كأداة للتصويب. وهو مزود بحامل الارتكاز، سبية معدنية ثلاثية الأرجل، ولها حزام للتعليق. وحامل الارتكاز يحقق الدوران الكامل للتليسكوب، ويكون أساساً من مجموعة رصد أو كشف الهدف ـ جسم أنبوبي ـ المجموعة المنشورية ـ العدسة العينية ـ برمة الضبط، وتسمح بامتداد الجسم الأنبوبي لمسافة 3/4 بوصة أبعد من العدسة الشيئية. والتليسكوب مزود بغطائين لكل من العدسة العينية والشيئية.
بس انا حبيت اشارك كده وبس هكمل بعدين

moustafa_hunter 08-03-05 06:47 PM

فن تدريب القناص
 
أولاً: تنمية المهارات الحركية

قبل البدء في التدريب الفني للرماية، يلزم تنمية المهارات الحركية المتصلة بالأداء الفني للرامي، ويطلق عليها "عملية التحليل المستمر"، لتنفيذ مهارة محددة، وتحديد أماكن الصّعوبة، التي تواجه المؤدي، وتحديد الأسلوب الأمثل لإعادة التعلم، الذي يحقق النجاح في تخطي هذه الصعوبات.
وعلى المدرب أن يعرف مفاتيح المهارات الحركية الآتية:
- الربط بين مفهوم القوة والعمل العضلي.
- الربط بين مفهوم القدرة على التحمل، وبين حركة القلب والدورة الدموية.
- الربط بين مفهوم السرعة، وبين سرعة رد الفعل للوصلات العصبية، المتصلة بالعضلات "التوافق العصبي العضلي".

وذلك من خلال العملية التدريبية المتكاملة "التهيئة العامة" من خلال تنمية العناصر الآتية:



1. القوة:

تأتي الحركة العضلية نتيجة عمليات تحويل المركبات الكيميائية، التي يتحكم في إطلاقها الجهاز العصبي، إلى طاقة حركة، ومن ثم يمكن تعريف القوة بأنها: القدرة العضلية على الانقباض، طبقاً لإرادة الرامي، وهي العملية الأساسية لتحريك كتلة ما، أو التغلب على مقاومة ما، والحالة الأولى تُسمى "قوة حركة"، مثل حركة الرامي لمتابعة الهدف المتحرك. أما الحالة الثانية فتُسمى "قوة تثبيت"، مثل ثبات الرامي في وضع الرمي واقفاً.
وتعتمد عملية زيادة القوة على المحيط الطبيعي للعضلة، وكذلك طول العضلة، وعدد الرقائق النشطة داخلها.
وتنقسم العضلات إلى: عضلات مؤدية للحركة، وأخرى معاكسة للحركة. ويقصد بضبط الحركة، أو ضبط القوة، التوافق بين العضلات المؤدية والمعاكسة. ويمكن تنمية القوة من خلال الطرق الثلاث الآتية:

أ. التكرار المستمر في الأداء.
ب. التكرار المتزايد، بفواصل زمنية قصيرة.
ج. التكرار المكثف، بفواصل زمنية طويلة.

2. التحّمل

يقصد به القدرة على تحمل المجهود الناتج عن الأداء، وتأخير ظهور التعب؛ فمثلاً الرامي المستجد يمكنه أداء 15 طلقة بتصويب جيد، ثم تبدأ الأخطاء في الظهور، بعد الشعور بالتعب، خلافاً للرامي المتدرب على التحمل، الذي يمكنه رمي 50 طلقة جيدة، ثم يبدأ أثر التعب بظهور الأخطاء في الأداء. ويمكن تقسيم قدرات التحمل إلى ثلاث قدرات:

أ. القدرة البسيطة، حيث يعمل في الأداء ثلث الجهاز العضلي فقط.
ب. القدرة المتوسطة، حيث يعمل في الأداء من ثلث إلى ثلثي الجهاز العضلي.
ج. القدرة العالية، حيث يعمل في الأداء أكثر من ثلثي الجهاز العضلي.
ويمكن تنمية قوة التحمل للرامي من خلال الآتي:
(1) تنمية القدرة على الاحتمال العضلي، بتنمية القوة "التمارين الرياضية".
(2) تنمية القدرة على الاحتمال الذهني، باستمرار السيطرة الذهنية وإيجابية التفكير.
(3) تنمية القدرة على الاستمرار الحسي، بالإحساس الجيد بالزناد والقبض.
(4) تنمية القدرة على التحمل الانفعالي، بالتدريب في أحوال صعبة (فيحقق نتائج غير جيدة)، ثم التدريب في أحوال ميسرة جداً، (فيحقق نتائج مرتفعة) مما ينمي القدرة على التحكم الانفعالي، في جميع الأحوال.

3. السرعة:


يُقصد بالسرعة في مجال الرماية: القدرة على أداء الحركة في زمن محدد. وتحدد أنواع السرعة كالآتي:

أ. سرعة رد الفعل:

وهي الزمن، الذي يستغرقه الرامي بين أفضل رؤية "للناشنكاهات" في منطقة التصويب، وبين استجابته لسحب الزناد.

ب. سرعة الأداء:

وهي الزمن اللازم لإنهاء المهمة؛ أي: الوقت المستغرق منذ أن يأخذ الأمر بالتعامل مع الهدف، حتى إخراج الطلقة.
ج. سرعة الحركة:

وهي الزمن المثالي لتأدية حركة، وعلى المدرب مراقبة الرامي لمعرفة الجزئية من الأداء، التي يلزم الرامي الإسراع فيها، أو الجزئية التي تسّرع الرامي في تنفيذها. وبتصحيح ذلك يكون الرامي قد حقق الزمن المثالي لتأدية الحركة ومن ثم تحقيق الدّقة المطلوبة.

ويمكن تنمية مهارة السرعة من خلال الآتي:

(1) تدريبات سرعة رد الفعل
يراقب المدرب سرعة استجابة الرّامي، عند إعطائه إشارة محددة، وتكرار ذلك يحقق المستوى المطلوب.
(2) التدريب على الإحساس الذاتي بالسرعة، عند الرامي:
ومثال ذلك تدريب الرامي على هدف خاطف، وذلك لإخراج الطلقة في زمن محدد.
(3) التدريب الكلي على السرعة:
ويُبنى على التكرار المستمر لإتقان مهارة محددة، ثم الانتقال إلى المهارة الثانية، وهكذا باقي المهارات، وينتهي التمرين بتنفيذ المجموعة الكاملة، دون توقف.

4. المرونة

تعني قدرة الأجزاء المفصلية في الجسم على الحركة المرنة، وتعتمد على عدة عناصر، منها: الشكل العام للجسم، والقدرة الحركية، والعمر، واللياقة البدنية، والصحة العامة.
ويحتاج الرامي إلى المرونة في اتخاذه لأوضاع الرمي، خاصة على الأهداف المتحركة والخاطفة. وأنواع المرونة متعددة، ومنها:

أ. المرونة الإيجابية: وهي اللازمة لرفع السلاح بسهولة، إلى وضع الرمي.
ب. المرونة السّالبة: وهي اللازمة للإبقاء على السلاح أطول زمن ممكن في وضع الثبات، حتى خروج الطلقة.
ج. المرونة الحركية: وهي اللازمة لانسياب حركة متابعة الرامي للأهداف المتحركة.
د. المرونة التوفيقية: وهي اللازمة لرفع اليد بالسلاح بسرعة في اتجاه هدف، ثم العودة السريعة عند ظهور هدف آخر، في الاتجاه المعاكس.
هـ. المرونة الذهنية: وهي القدرة على التغير الذهني لمواجهة المواقف الطارئة، مثل حدوث عطل في السلاح، أو المفاضلة بين أكثر من هدف.



وتدريبات المرونة تبدأ بتمرينات إطالة العضلة، والتمرينات الخفيفة، التي تخلو من العنف، وينبغي أن تسبق كل تدريب

5. التوافق

يقصد به حدوث الارتباط الجيد، بين أداء الأجهزة المختلفة للجسم: الجهاز الحركي "عضلات ـ عظام ـ مفاصل"، والجهاز العصبي، والجهاز الدوري، والجهاز التنفسي. فالتوافق يعني سيمفونية الأداء، التي تنتهي بدقة الأداء، لتحقيق إصابة الهدف. ويتحقق التوافق بالآتي:
أ. تدريبات الإحماء والتهيئة
ب. تدريبات الاستعداد
وتسبق تدريبات الرماية، وتبدأ برماية أهداف اختيارية لا تحتسب نتائجها، وذلك لجعل الرامي في حالة استعداد ذهني.
ج. تدريبات ما بعد الرمي
يُفضّل في نهاية التدريب ممارسة قليل من التدريبات البدنية الخفيفة، التي تزيل أثر التعب وتجدد الحيوية، خاصة للرماة الذين يبقون في أوضاع ثابتة لفترات طويلة، ويفضل أن تنتهي التمرينات بالوثب في حوض السّباحة لمدة 10 دقائق.

ثانياً: تنمية المهارة في الميدان
ثانياً: تنمية المهارة في الميدان

تأتي موضوعات المهارة في الميدان في المرتبة الثانية، بعد المهارات الحركية، لإعداد القناص حتى يصبح رامياً ماهراً. وعلى القناص أن يكون على مستوى عال من دقة الملاحظة، وحسن تقدير المسافات، واستخدام الأرض، وتمييز الأهداف، والإخفاء والتمويه.

وحتى يستطيع القناص اكتشاف الهدف، فلا بد أن تكون تتوفر لديه القدرة على الملاحظة، وحتى يصل إلى الموقع المناسب لاقتناص عدوه، تلزمه المهارة في استخدام الأرض، وإذا لم يحسن تقدير المسافة فلن يصيب الهدف، وإذا لم يكن ماهراً في الإخفاء والتمويه، فقد يصبح هدفاً سهلاً لغريمه.

1. تقدير المسافة

يتوقف تقدير المسافة على درجة وضوح الهدف؛ فكلما زادت درجة الوضوح، استطاع القناص تقدير المسافة على نحوٍ أقرب إلى الواقع. ولكن هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى خداع في تقدير المسافة، وعلى القناص أن يدركها، وهي:

أ. العوامل التي تؤدي إلى تقدير مسافة أقل من الواقع:

(1) إذا كانت الشمس خلف القناص.
(2) إذا كانت ظروف الرؤية جيدة.
(3) إذا كان لون الهدف مخالفاً للون خلفيته.
(4) إذا كان الهدف مرتفعاً عن مكان القناص.
(5) إذا كان الهدف في ميل أمامي.
(6) وجود أرض ميتة قبل الهدف.

ب. العوامل التي تؤدي إلى تقدير المسافة أبعد من الواقع:

(1) إذا كانت الشمس تقع في عين القنّاص.
(2) إذا كان لون الهدف معتماً، أو مشابهاً لخلفيته.
(3) إذا كان الهدف منخفضاً عن مكان القناص.
(4) إذا كان الهدف في أرض محصورة "ممر أو وادي ضيق".
(5) إذا لم تكن هناك أرض ميتة تسبق الهدف.

ج. طرق تقدير المسافة:

يُعد تقدير المسافة من أهم خطوات البيانات الأولية اللازمة للرمي، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بدقة النيران، التي على أساسها يضع القناص السلاح في زاوية الرمي المناسبة لمسافة الهدف، ومن ثم تؤدي إلى سقوط الطّلقة في نقطة التصويب.
وتختلف طرق تقدير المسافة، طبقاً لظروف تنفيذ المهمة. وهذه الطرق كالآتي:

(1) طريقة تطبيق وحدة القياس:

تعتمد هذه الطريقة على تدريب القناص على تصور مسافة تساوي 100 متر، في مختلف أنواع الأرض، والتدرّب عليها في مختلف الأحوال الجوية، حتى تنطبق في ذهنه. وعند تقديره المسافة إلى هدف ما، يطبق وحدة القياس 100 متر، على المسافة بينه وبين الهدف؛ فإذا وُجده، مثلاً، أنها تساوي 3 مرات وحدة قياس الـ 100 متر، تكون مسافة الهدف 300 مترٍ، وهكذا. وتستخدم هذه الطريقة بكفاءة حتى مسافة 400 متر.

(2) طريقة متوسط تقديرات المسافة:

تعتمد هذه الطريقة على إيجاد متوسط المسافات إلى الهدف، باستخدام وحدة القياس عدة مرات "3-4 مرة"، ثم إيجاد متوسط القياس، فنحصل على المسافة؛ وكلما زاد عدد مرات تقدير المسافة للهدف الواحد، فإن متوسط هذه التقديرات يقترب من الحقيقة. وتستخدم هذه الطريقة في الأهداف التي تزيد عن 400 متر.

(3) طريقة تذكرة الرمي:

وهي أكثر الطرق دقة، لأنها تعتمد على تقدير مسافة الهدف مقارنة إلى أهداف أخرى ثابتة، واستخراج المسافة لها بدقة، مثل النقط الإرشادية.

(4) طريقة الظهور

وهي بملاحظة مدى وضوح تفاصيل معالم الأفراد، على المسافات المختلفة، كالآتي:
(أ) جميع أجزاء الوجه واضحة، على مسافة حتى 200 متر.
(ب) معالم الوجه غير كاملة، على مسافة 300 متر.
(ج) تظهر معالم ولكن من الصعب تمييزها، على مسافة 400 متر.
(د) يتضاءل الجسم قليلاً عند الأكتاف، وتظل حركة الأطراف ظاهرة، على مسافة 500 متر.
(هـ) يظهر الرأس مثل نقطة دون تفاصيل، ويتضاءل الجسم بوضوح، على مسافة 600 متر.

(5) طريقة نظارة الميدان

تعتمد هذه الطريقة على مواجهة الهدف بالديسي ، بواسطة نظارة الميدان، ويمكن حساب مسافة الهدف بالتطبيق العملي كالآتي:

(أ) للأفراد:

- على مسافة 100 متر، عرض الفرد 5 ديسي.
- على مسافة 200 متر، عرض الفرد 1.5 ديسي.

(ب) للدبابات:

- على مسافة 200 متر، ارتفاع الدبابة 12 ديسي تقريباً.
- على مسافة 300 متر، ارتفاع الدبابة 8 ديسي تقريباً.
- على مسافة 400 متر، ارتفاع الدبابة 6.5 ديسي تقريباً.
- على مسافة 500 متر، ارتفاع الدبابة 5 ديسي تقريباً.

(6) طريقة التنصّت:

تُستخدم هذه الطريقة ليلاً، بتقدير مسافة الهدف، طبقاً لنوع الأعمال التي يقوم بها؛ فمثلاً نيران آلية تُسمع على مسافة 3-4 كم، مدفع هاوتزر 122مم يُسمع على مسافة 12 كم، وذلك طبقاً لجدول محدد يعرفه القناص.وهذه الطريقة تختلف درجة دقتها، طبقاً لسرعة واتجاه الريح.

م ___ طبيعة الهدف ___ مسافة الهدف
1 تحرك فرد خلال حشائش 30-40 متر
2 تحدث أو قطع أسلاك 40-50 متر
3 إعطاء أوامر الرمي 100 متر
4 مشاة على طريق غير مرصوف 300 متر
5 مشاة على طريق مرصوف 600 متر
6 سقوط فرع شجرة 800 متر
7 شاحنة على طريق مرصوف ا كم
8 تحرك دبابة 2 كم
9 نيران آلية 3-4 كم
10 إطلاق مدفع 76 مم 8 كم
11 إطلاق هاون 120 مم 8 كم
12 إطلاق هاوتزر 122 مم 12 كم
13 إطلاق مدفع 130 مم 14 كم
14 إطلاق هاوتزر 155 مم 16 كم
15 إطلاق مدفع 175 مم 20 كم



(7) تقدير المسافة بالتليسكوب

روعي في تصميم بنادق القناصة، ألاّ تكون مسافة الهدف متوقفة على مستوى تدريب الفرد وتقديره الشخصي، ولكن زُوِدَت البنادق بتليسكوب للتصويب وتقدير مسافة الهدف، وذلك على طريقتين:

(أ) تدريج تقدير المسافة:

يستخدم لتقدير مسافة فرد واقف، بمتوسط ارتفاع 170 سم، حتى مسافة ألف متر. فعند رؤية الهدف، يُحصر داخل التدريج بحيث تلامس قدميه الخط السفلي، ويُشير رأسه إلى رقم داخل التدريج بالتليسكوب، ويكون هو مسافة الفرد.

(ب) الخطوط الأفقية

يُحصر عرض الهدف داخل التدريج العرضي بالتليسكوب، وتقرأ الأرقام لتكون هي زاوية الهدف بالديسي، ثم يطبق القانون الآتي، لنحصل على مسافة الهدف بالمتر:

مسافة الهدف = الجزء المعرض بالمتر *1000 / الزاوية بالديسي

ويستخرج الجزء المعرض بالمتر من جدول خاص يوضح العرض، أو الطول، للأهداف المختلفة بالمتر.

2. تنظيم الملاحظة

تُعد القدرة على الملاحظة واكتشاف الأهداف، من أهم المهارات، التي يجب أن يتقنها القناص، لأنه لن يستطيع من دونها أن يحقق المهمة المكلف بها. وحتى تكون الملاحظة ناجحة يلزم توفر الشروط الآتية:
أ. أن تكون مستمرة
وذلك باستخدام جميع وسائل الملاحظة وطرقها أثناء القتال، وفي جميع الظروف الجوية.
ب. أن تكون موقوتة
وذلك بالتبليغ الفوري عن الهدف، إذا غالباً ما يكون الهدف شخصية مهمة، والتبليغ الفوري يسهل من مهمة القناص، في اختيار التوقيت المناسب لتنفيذ مهمته.
ج. دقة المعلومات
يتحقق ذلك بتأكيد المعلومة، بمختلف طرق الملاحظة، وتحليلها بالقرائن الدالة المتيسرة.
وحتى تكون الملاحظة في نقاط الملاحظة التي بها طاقم القناصة: مستمرة وموقوتة ومؤكدة، يلزم تحقق الشروط الآتية:
(أ) أن تكون مشرفة ومسيطرة على الأرض التي أمامها.
(ب) يخصص لكل فرد قطاع ملاحظة في حدود من 1000 - 1200 ديسي.
(ج) أن تكون بعيدة عن الأغراض الشهيرة.
(د) أن تسمح بإنتاج النيران، ولا يكون هناك عائق بين الهدف والرامي.
(هـ) أن تكون مستورة ومموهة حتى يصعب اكتشافها.
(و) أن تكون مجهزة هندسياً.
(ز) أن تزود بنظارة ميدان، وبوصلة، وتليسكوب ملاحظة، وخريطة، وتذكرة مرمى ، وتسليح الأفراد، ومهمات الوقاية الفردية ، ووسيلة اتصال.
. وصف الأهداف وتمييزها

يُعد وصف الأهداف هو لغة التّخاطب بين مكتشف الهدف والقناص. ويتوقف نجاح تنفيذ المهمة على مدى تفهم الأفراد لهذه المهارة، فهي تحقق السرعة والدقة في الوصول إلى الهدف المراد، ويجب أن يصل الوصف في الوقت المناسب، وأن يكون مختصراً، مع عدم الإخلال بالدقة، ومراعاة تسلسل الوصف .
ويكون وصف الأهداف وتعينها بالطرق الآتية:

أ. استخدام النقط الإشارية:

ويتبع في ذلك اختيار أقرب النقط الإشارية للهدف، ومن هذه النقطة يُوصف الهدف باستخدام الأصابع، أو طريقة السّاعة، أو انحراف الهدف من النقطة الإشارية. ومن أمثلة ذلك:

(1) استخدام الأصابع:

الواصف: النقطة الإشارية الرقم 2، يمين اثنين إصبع، دبابة، راقب.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 2، ومنها يتجه إلى اليمين بقيمة إصبعين، ويتعرف على طبيعة الهدف، وهو دبابة، ويبدأ في مراقبته.

(2) طريقة السّاعة الزمنية:

الواصف: النقطة الإشارية الرقم 1، اتجاه الساعة اثنين، فرد حراسة، راقب.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 1، ويعدها مركز السّاعة، ومنها يتجه لليمين في اتجاه الساعة الثانية، ويتعرف على فرد الحراسة ويراقبه.

(3) انحراف الهدف من نقطة إشارية:

الواصف: النقطة الإشارية الرقم 3، يسار عشرة درجات، عربة مدرعة، دمر.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 3، وبواسطة آلة رصد يتحرك في اتجاه اليسار بقيمة عشرة درجات، ويتعرف على عربة مدرعة، ويدمرها.

ب. استخدام طلقات الإشارة

تُستخدم هذه الطريقة في حالة تعذر استخدام طرق أخرى، لأنها قد لا تتناسب مع مهمة القناص، ومفاجأة الهدف. وعند استخدام هذه الطريقة، فإنها تُطلق باتجاه الهدف، وغالباً ما يكون الواصف والموصوف له، في مكانين مختلفين.

ج. التصويب على الهدف

يستخدم عند وجود الواصف مع القناص، وعدم توفر نقط إشارية، أو هيئات أرضية، في منطقة الهدف.
ويمكن استخدام طرق مبتكرة لعملية التصويب، مثل قضيب من الحديد مثبت عليه ناشنكاهات بسيطة، ثم يوجه إلى الهدف بوساطة الواصف.

د. وصف الهدف بالنسبة للاتجاه الرئيسي:
تستخدم هذه الطريقة عندما يكون الواصف والقناص في مكانين مختلفين، وعند وصف الهدف بهذه الطريقة يُتبع الآتي:

(1) يُحدد الواصف انحراف الهدف من الاتجاه الرئيسي، بواسطة آلة الرصد، وتحديد المسافة بإحدى الطرق المتيسرة.

(2) يوقّع الواصف الهدف على خريطة ويُحدد انحرافه من وجهة نظر الموصوف له "الرامي"، لأنه تختلف من مكان لآخر.

(3) يبّلغ الواصف بيانات الهدف إلى الرامي، الذي يتعرف على الهدف بالاستعانة بتذكرة الرمي، الموقع عليها الاتجاه الرئيسي.

4. الإخفاء والاستتار

هي وسائل مبتكرة، يُفضل أن تكون من البيئة المحيطة، يُقصد بها تضليل العدو، بغرض الإخفاء والخداع. وتختلف طريقة الإخفاء من غرض إلى آخر. وحتى تكون عملية الإخفاء جيدة، يلزم معرفة أسباب الظهور حتى يمكن تلافيها، وهي كالآتي:

أ. اللون ودرجة الإضاءة

يقصد به درجة انكسار اللون ، فمثلاً اللون الأحمر أكثر انكساراً من اللون الأصفر، ولذلك يُرى من مسافات بعيدة، ما يجعله يستخدم في الأضواء الخلفية للسّيارات وللتحذير.
وقد يكون اللون واحد، ولكن تختلف درجة الإضاءة، ويقصد بها درجة اللّمعان.

ب. الضوء والظل

يعتمد توزيع الضوء والظل على سطح الهدف على شكل السطح، إذ إن التظليل يظهر البروز والانخفاض في سطح الجسم، ويساعد على تجسيمه.

ج. الشكل والحدود

الشكل هو التعريف الأولي للأجسام، كما أن حدود الجسم تدل على طبيعته.
د. الخيال "الظل الساقط"

وهو من أهم الأسباب، التي تظهر طبيعة الأغراض وحجمها؛ وكلّما كبر ظل الغرض، أمكن اكتشافه وتمييزه.

هـ. الأرض الخلفية ووضع الأهداف

يقصد بها شكل الأرض الخلفية للهدف بالنسبة للمراقب، وكلما كان هناك تباين بين الهدف والأرض الخلفية، كان الهدف ظاهراً.

5. طرق التغلب على ظهور الأهداف

أ. تجانس الألوان

تُلون الأهداف بلون المنطقة، التي توجد بها؛ ففي الصحراء تُلون الأغراض باللون الرملي، وفي المناطق الزراعية باللون الأخضر، أو الترابي.

ب. التظليل العكسي

يكون بدهن الأجزاء العليا باللون الغامق، مع التدرّج إلى الأجزاء الأسفل باللون الفاتح.

ج. التشويه:

ويكون غرضه "التمويه"، بعمل عدة بقع على الغرض، في أشكال غير هندسية، ومناسبة لحجم الغرض، وتكون عمودية عليه، وغير موازية لحدوده.

د. تقليل القرائن الدّالة

وذلك بإخفاء القرائن الدالة على ظهور الأهداف، مثل المدقات، والأسلاك، وناتج الحفر، وعلامات النّشاط والحياة، والمخلفات.

هـ. الخداع

وذلك بمحاكاة الطبيعة في شكل الأهداف، وجعل الغرض يأخذ شكل أو هيئة شجرة أو تربة، طبقاً لحجم الهدف الحقيقي، ويكون من الطبيعة التي يوجد بها الهدف.
ثالثاً: تنمية المهارات الفنية للرمي

1. التصويب

يُعد من أهم المهارات الفنية. وهناك أنواع عديدة من التصويب، أهمها التصويب باستخدام التليسكوب الخاص بالسلاح، ثم التصويب العادي باستخدام الناشنكاه وفتحة الشيز. ويبدأ تدريب الرامي باستخدام أسلوب التصويب العادي، حتى يتأكد المدرب من تمكنه، فينتقل إلى الطريقة الثانية.

أ. التصويب العادي

(1) قاعدة التصويب: تُغلق العين الخالية من التصويب، والنظر من الشيز إلى الهدف، بمحاذاة سن نملة الدّبانة في منتصف الغرض، ثم في منتصف فتحة الشيز، بحيث تكون أكتاف الشيز والناشنكاهات ليست مائلة.
(2) يُجري المدرب تصويباً صحيحاً بوضع إحدى البنادق على مسند، ليرى الرماة وضعية التصويب الصحيح.
(3) يُخِلْ المدرب وضع التصويب الصحيح، ليحاول الرّامي التصويب مرة أخرى، ثم يصحح المدرب الأخطاء، ويؤكد على الآتي:

(أ) عدم ميل السّلاح إلى أحد الأجناب.
(ب) عدم إطالة زمن التصويب.
(ج) ملاحظة رؤية سن نملة الدبانة بالحجم الصحيح، في منتصف الشيز.
(د) تجنب خداع الشمس.

ب. التصويب بالتليسكوب:


يبدأ التدريب بشرح للتليسكوب ومكوناته، وفكه وتركيبه وخواصه، ويكون أسلوب التصويب الصحيح باستخدام التليسكوب كالآتي:

(1) إغماض العين التي لا تُستعمل في التصويب.
(2) جعل الرأس في الوضع الصحيح، للحصول على أوضح صورة للهدف غير محاطة بسواد.
(3) وضع الناشنكاه باستقامة إلى أعلى، ويساعد على ذلك وجود الخط الأفقي للعدسة "الشيئية"، بحيث لا يكون مائلاً لأحد الأجناب.
(4) محاذاة سن السهم في منتصف أسفل الهدف.

2. الاستعداد للرمي وأوضاعه

أ. الوضع راقداً من دون مسند:

يكون باستخدام قايش البندقية، ويعد هذا الوضع من أكثرها ثباتاً، لأن جسم الرّامي يلاصق بأكمله الأرض. ويجب أن يتوفر في هذا الوضع الآتي:
(1) الاستقرار الكامل للبندقية، مع أقل مجهود عضلي.
(2) الثبات المستديم لجسم الرامي.
(3) أن يساعد وضع الرامي في تحقيق أفضل الظروف لحركة العين، أثناء التصويب.
(4) أن تكون زاوية ميل الجسم على خط النار في حدود 15-20 درجة، على مستوى الأرض المرتكز عليها.
(5) أن تكون الساق اليسرى على كامل امتدادها، ومرتكزة على الأرض، والساق اليمنى منثنية عند الركبة، للمساعدة على ميل الجسم لسهولة التنفس.
(6) توضع البندقية في راحة اليد اليسرى للأمام، مما يؤدي إلى استقرارها دون اهتزاز.
(7) أن تكون قوة جذب القايش للبندقية منتظمة، حتى لا يُخل التصويب.
(8) يُسند دبشك البندقية على الجزء الأيمن من الصدر والكتف، ملاصقاً للخد الأيمن، ليساعد على تحقيق الراحة لعضلات الرقبة، ولثبات العين التي تتولى التصويب.
(9) وظيفة اليد اليمنى الضغط على الزناد فقط، لذلك تترك عضلاتها على راحتها.
(10) يكون وضع الرأس في اتجاه الهدف، وفي خط مستقيم، للحصول على تصويب جيد.
وعلى المدرب أن يتأكد من تصحيح الأخطاء، حتى يصل الرامي إلى اتخاذ الوضع الصحيح دون مساعدة، وفي الزمن المطلوب للتمرين.


ب. الوضع مرتكزاً

للحصول على النتيجة المطلوبة من الوضع مرتكزاً، يجب أن تتوفر الشروط الآتية:

(1) توزيع ثقل الجسم ووزن البندقية طبقاً لنسب محددة: 70% تحميل على القدم الخلفية، 10% تحميل على الركبة، 20% تحميل على القدم الأمامية



(2) أن تكون الزاوية، بين الخط المار بالقدم اليمنى والركبة اليسرى واتجاه الرمي، في حدود 60-70 درجة.
(3) ثني الساق اليسرى مع تقدمها للأمام نصف خطوة، وتكون قصبة الرجل عمودية على الأرض، والقدم ملتف لليمين بزاوية 45-60 درجة، من اتجاه الرمي.
(4) أن يكون الوزن الأساسي للرامي على كعب القدم اليمنى.
(5) وضع البندقية فوق راحة اليد اليسرى، مع ثني الذراع عند مفصل الكوع، بزاوية بين 90 - 110 درجة.
(6) أن يكون كوع الذراع الأيسر تحت البندقية، وإلى اليسار قليلاً من اتجاه الرمي، مع ارتكاز الكوع فوق الركبة اليسرى.
(7) أن تكون مهمة اليد اليمنى الرئيسية، الضغط على الزناد فقط.
(8) أن يميل جسم الرامي لليسار قليلاً لتحقيق الاتزان، ولتقليل إجهاد عضلات الجذع، ما يساعد على الاتزان لفترة طويلة نسبياً.
(9) يكون تغيير زاوية الارتفاع، لإحكام التصويب على الهدف كالآتي:
(أ) تحريك الكوع الأيسر إلى الأمام أو الخلف، تبعاً لنقطة التصويب على الهدف.
(ب) تغيير نقطة ارتكاز البندقية على كف اليد اليسرى.
(ج) تغيير اتجاه الظهر بالمسافة نفسها، التي يتحركها السلاح.

ج. الوضع واقفاً

تقل درجة الثبات في هذا الوضع، الذي يُعد من أصعب الأوضاع، وأعقد التمارين. ولتحقيق الوضع المثالي للرّمي واقفاً، يتخذ الأسلوب الآتي:

(1) ألاّ تقل المسافة بين القدمين، عن عرض كتفي الرامي.
(2) أن يكون مركز ثقل الرامي موزع بالتساوي على القدمين، وعدم التحميل على قدم دون الأخرى.
(3) أن يكون وضع الساقين قائماً، والركب على امتدادها دون ثني.
(4) تقويس الجسم للخلف، وذلك بتحريك الحوض للأمام، للتعويض عن وزن البندقية.
(5) تحريك الخصر قليلاً لجهة اليسار، باستخدام عضلات البطن، وذلك لجعل الجسم أكثر ثباتاً واتزاناً.
(6) إِسناد دبشك البندقية على مفصل الكتف، وليس على الجزء الأيمن من الصدر.
(7) وضع الكوع الأيمن بزاوية 30 درجة مع الجسم وعدم تغيير وضع الكوع بعد كل طلقة.
كما يجب التحقق من وضع الاستعداد، باتخاذ الوضع والعينان مغلقتان، ويمر المدرب لتصحيح الأخطاء، ويكرر التمرين.

3. أخطاء الرماة، أسبابها وطرق تلافيها

الاكتشاف المبكر لأخطاء الرماة مهم جداً، حتى لا يصبح هذا الخطأ عادة يصعب التخلص منها. وأخطاء الرمي كثيرة، وتقع مسؤولية اكتشافها على المدرب والرامي، وهي كالآتي:

أ. الطلقات يمين نقطة التصويب:

(1) خطأ في تطبيق قاعدة التصويب، بأن يكون سن نملة الدبانة منحرف جهة اليمين، وليس في منتصف فتحة الشيز.
ولتصحيح الخطأ يجب إعادة التدريب، على قاعدة التصويب.
(2) خداع الشمس، بأن تكون الشمس يمين الرامي، فيظهر الجزء الأيمن من سن نملة الدبانة لامعاً، فعند تطبيق قاعدة التصويب يحرف الرامي سن نملة الدبانة إلى جهة اليمين.
ولتصحيح الخطأ يدهن سن نملة الدبانة بلون أسود معتم، ويوضح ذلك للرماة.
(3) وجود ظلال داخل عدسة التليسكوب إلى جهة اليسار، مما يؤدي إلى سقوط الطلقات لجهة اليمين.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على تصحيح وضع العين، بالنسبة للتليسكوب حتى لا تظهر ظلال.

ب. الطلقات يسار نقطة التصويب:

(1) خطأ في تطبيق قاعدة التصويب، بأن يكون سن نملة الدبانة منحرف جهة اليسار، وليس في منتصف فتحة الشيز.
ولتصحيح الخطأ يجب إعادة التمرين، على قاعدة التصويب.
(2) خداع الشمس، بأن تكون الشمس يسار الرامي، فيظهر الجزء الأيسر من سن نملة الدبانة لامعاً مما يخدع الرامي.
ولتصحيح الخطأ يدهن سن نملة الدبانة بلون أسود معتم.
(3) وجود ظلال داخل عدسة التليسكوب لجهة اليمين.
ولتصحيح ذلك يّدرب الرماة على الوضع الصحيح للعين أمام التليسكوب، حتى لا تظهر الظلال.

ج. الطلقات أعلى نقطة التصويب:

(1) وجود خطأ في تطبيق قاعدة التصويب، بأن تكون سن نملة الدبانة أعلى أكتاف الشيز.
ولعلاج ذلك تُراجع قاعدة التصويب مع الرامي.
(2) تكون الشمس أعلى أو خلف الرامي، فيلمع الجزء العلوي من سن نملة الدبانة، فيظهر أعلى من حقيقته.
ولعلاج ذلك يُدهن سن نملة الدبانة بلون أسود معتم.
(3) زفير الرامي أثناء خروج الطلقة، فينخفض دبشك البندقية.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرامي على كتم التنفس أثناء التصويب.
(4) وجود ظلال أسفل عدسة التليسكوب.
لتصحيح ذلك يُدرب الرماة على الوضع الصحيح للعين خلف العينية.
(5) توقع صدمة الانفجار عند الرمي، فيضغط على دبشك البندقية فترتفع الماسورة لأعلى.
ولعلاج ذلك يلزم التدريب على عدم توقع الصدمة، بكثرة الرمي بالذخيرة الخلبية .

د. الطلقات أسفل نقطة التصويب:

(1) خطأ في تطبيق قاعدة التصويب، بأن تكون سن نملة الدبانة أسفل أكتاف الشيز.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على قاعدة التصويب.
(2) شهيق الرامي أثناء إخراج الطلقة فيرتفع دبشك البندقية، وتنخفض الماسورة.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على كتم النفس.
(3) وجود ظلال داخل عدسة التليسكوب لأعلى، مما يؤدي إلى سقوط الطلقات لأسفل.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على الوضع الصحيح لعين الرامي، خلف شيئية التليسكوب.
(4) بعض الرماة يتوقع صدمة الانفجار بعد الضرب بأن يضغط على الدبشك، فيرتفع لأعلى فيؤدي إلى سقوط الطلقات إلى أسفل.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على عدم توقع رد الفعل، بالضرب لفترة بالذخيرة الخلبية.

هـ. وقوع الطلقات مبعثرة على الهدف

(1) عدم المحافظة على نقطة تصويب ثابتة مع كل طلقة، مما يؤدي إلى بعثرة الطلقات، أو عدم تطبيق قاعدة التصويب.
ولتصحيح ذلك يُعاد التدريب الجاف على قاعدة التصويب.
(2) سقوط أشعة الشمس على عين الرامي، مما يحدث زغللة.
ولتصحيح ذلك يجب اختيار موقع رمي مناسب، مع حجب ضوء الشمس بأي وسيلة.
(3) تغيير وضع الدبشك على الكتف مع كل طلقة.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على وضع الدبشك في تجويف الكتف، وليس أيمن الصدر.
(4) وضع الجسم غير مائل على خط الرمي، مما يؤدي إلى إرهاق الرامي.
يصحح وضع جسم الرامي ليكون بزاوية 15-20 درجة عن اتجاه الرمي.
(5) عدم ثبات الكوعين والصدر، مما يؤدي إلى تغيير ارتفاع واتجاه الصدر في كل مرة.
ويصحح بتثبيت الكوعين والصدر عند الرمي.
(6) إطالة زمن التصويب، مما يؤدي إلى بعثرة الطلقات.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرامي على ألا يزيد زمن التصويب عن 15 ثانية.
(7) وجود فراغ بين الكتف والدبشك، مما يؤدي إلى ارتداد الدبشك مع كل طلقة بقدر هذا الفراغ.
ولتصحيح ذلك يلزم إعادة التدريب بعدم ترك فراغ، وتثبيت الدبشك بحيث لا يكون شديداً ولا متراخياً.
(8) قيام الرامي بنتش الزناد، مما يؤدي إلى اهتزاز السلاح.
يلزم إعادة التدريب على أسلوب القبض على الزناد.
(9) طرف البصر نتيجة اضطراب الرامي، وخوفه من سماع صوت انفجار الطلقة.
ولكن بكثرة التمرين يتعود الرامي على ذلك، ويزول هذا الخطأ بعد توجيه المدرب.

angel007c 08-03-11 06:46 AM

تماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااام اوى
اوعا وشك


الساعة الآن 06:41 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir