avokato
13-01-04, 11:57 PM
عملية قصف منطقتي بالوظة و رمانة ليلة 8 ـ 9 نوفمبر 1969
كان للقوات الإسرائيلية على الساحل الشمالي لسيناء موقعان، أحدهما لتجمعات إدارية في منطقة رمانة، و الثاني موقع صواريخ هوك في بالوظة، و تجمعات شؤون إدارية في شرقي بورسعيد بحوالي 40 كيلومتراً.
و صدرت التعليمات بتدميرهما، بوساطة المدمرتين الناصر و دمياط، بالتعاون مع لنشات الطوربيد و الصواريخ.
و ارتكزت فكرة العملية على أساس أن تغادر المدمرتان ميناء الإسكندرية، لكي تكونا أمام فنار البرلس عند الغروب.
ثم يستكملان إبحارهما شرقاً حيث تلتقيان أمام بورسعيد بمجموعة من لنشات الطوربيد و الصواريخ، التي ستقوم بواجب الحراسة.
ثم يستكمل التشكيل إبحاره شرقاً للوصول إلى الموقع في الساعة الحادية عشرة، مساءً يوم التنفيذ.
ثم يبدأ فوج المدفعية الساحلية المتمركزة في قاعدة بورسعيد، في ضرب الموقع الإسرائيلي شرق بورفؤاد، حتى يتيقن الإسرائيليون من أن الضرب يأتيهم من اتجاه بورسعيد، و في ذلك الوقت تكون المدمرات قد وصلت موقع ضرب منطقتي رمانة و بالوظة، و كانت السّرية و الخداع هما العاملان الرئيسيان لنجاح العملية.
تمت العملية طبقاً للمخطط تماماً، و بدأت رحلة العودة إلى الإسكندرية.
و لكن بعد خمس دقائق ظهر هدف جوي، يحوم فوق المدمرات، تبين أنها طائرة استطلاع إسرائيلية.
و كان ذلك يشير إلى توقع هجوم جوي على المدمرتين. و بعد حوالي ربع ساعة ظهرت الطائرات الإسرائيلية، من نوع فانتوم و سكاي هوك فوق المدمرتين. و تمكنت المدمرة "دمياط" من تفادي الهجوم الجوي، و كذلك لنشات الطوربيد و الصواريخ بفضل صغر حجمها و سرعتها العالية، حيث تمكنت من دخول بورسعيد.
أما المدمرة "الناصر"، فقد كانت هدفاً للهجوم الجوي المكثف للقاذفات المقاتلة الإسرائيلية من كل اتجاه. و اشتبكت مدفعيتها مع الطائرات المغيرة، و على الرغم من استمرار محاولات الهجوم عليها، إلاّ أنها استطاعت أن تصل ميناء الإسكندرية سالمة.
أما المواقع الإسرائيلية في رمانة و بالوظة، فقط ظلت مشتعلة لعدة ساعات متواصلة.
كان للقوات الإسرائيلية على الساحل الشمالي لسيناء موقعان، أحدهما لتجمعات إدارية في منطقة رمانة، و الثاني موقع صواريخ هوك في بالوظة، و تجمعات شؤون إدارية في شرقي بورسعيد بحوالي 40 كيلومتراً.
و صدرت التعليمات بتدميرهما، بوساطة المدمرتين الناصر و دمياط، بالتعاون مع لنشات الطوربيد و الصواريخ.
و ارتكزت فكرة العملية على أساس أن تغادر المدمرتان ميناء الإسكندرية، لكي تكونا أمام فنار البرلس عند الغروب.
ثم يستكملان إبحارهما شرقاً حيث تلتقيان أمام بورسعيد بمجموعة من لنشات الطوربيد و الصواريخ، التي ستقوم بواجب الحراسة.
ثم يستكمل التشكيل إبحاره شرقاً للوصول إلى الموقع في الساعة الحادية عشرة، مساءً يوم التنفيذ.
ثم يبدأ فوج المدفعية الساحلية المتمركزة في قاعدة بورسعيد، في ضرب الموقع الإسرائيلي شرق بورفؤاد، حتى يتيقن الإسرائيليون من أن الضرب يأتيهم من اتجاه بورسعيد، و في ذلك الوقت تكون المدمرات قد وصلت موقع ضرب منطقتي رمانة و بالوظة، و كانت السّرية و الخداع هما العاملان الرئيسيان لنجاح العملية.
تمت العملية طبقاً للمخطط تماماً، و بدأت رحلة العودة إلى الإسكندرية.
و لكن بعد خمس دقائق ظهر هدف جوي، يحوم فوق المدمرات، تبين أنها طائرة استطلاع إسرائيلية.
و كان ذلك يشير إلى توقع هجوم جوي على المدمرتين. و بعد حوالي ربع ساعة ظهرت الطائرات الإسرائيلية، من نوع فانتوم و سكاي هوك فوق المدمرتين. و تمكنت المدمرة "دمياط" من تفادي الهجوم الجوي، و كذلك لنشات الطوربيد و الصواريخ بفضل صغر حجمها و سرعتها العالية، حيث تمكنت من دخول بورسعيد.
أما المدمرة "الناصر"، فقد كانت هدفاً للهجوم الجوي المكثف للقاذفات المقاتلة الإسرائيلية من كل اتجاه. و اشتبكت مدفعيتها مع الطائرات المغيرة، و على الرغم من استمرار محاولات الهجوم عليها، إلاّ أنها استطاعت أن تصل ميناء الإسكندرية سالمة.
أما المواقع الإسرائيلية في رمانة و بالوظة، فقط ظلت مشتعلة لعدة ساعات متواصلة.