avokato
12-10-08, 07:29 PM
من قتل السادات والملك فيصل وهواري بومدين ؟؟؟؟؟!!!!!ا
تمت عملية اغتيال السادات في 45 ثانية
قام بها خمسة أشخاص من مهن وأسلحة مختلفة ومع ذلك تم تجميعهم في سيارة واحدة !!!!؟؟؟ا
هم :
-1- عبود الزمر :: رئيس تنظيم الجهاد وضابط في الجيش
-2- الملازم أول خالد الإسلامبولي :: ضابط عامل باللواء 333 مدفعية
-3- عبدالحميد عبدالسلام :: كان ضابط سابق بالدفاع الجوي ويعمل بالأعمال الحرة
-4- عطا طايل حميدة :: رحيل ملازم أول مهندس احتياط
-5- حسين عباس :: قناص بالقوات المسلحة, رقيب متطوع بالدفاع الشعبي وهو صاحب الرصاصات الأولى القاتلة
وكان يجلس حسين عباس فوق سيارة نقل الجنود التي كانت تقل فريق التنفيذ ، انتظر حتى حصل على فرصة اقتناص السادات وبالفعل أطلق طلقاته التي اخترقت رقبة الرئيس محمد انور السادات
ثم رحل حسين عباس وترجل على قدميه كأي شخص عادى وغادر المكان بسلام وأمان
ولم يتم القبض عليه إلا بعد ثلاثة أيام بالصدفة البحتة , حينما سمع احد الجنود كلام زملاؤه وترحمهم عليه لإعتقادهم خطأ انه قتل
فتم إلقاء القبض عليه وهو جالس في منزله بمنطقة الزيتون
------------------------------------
حجة القاتلين المنفذين لعملية الاغتيال : استنادا لفتوة أمير الجماعة الضرير .. عمر عبد الرحمن
بإباحة دم السادات
- - -
عمر عبد الرحمن أمير الجماعة الضرير الذي أفتى بإباحة دم السادات
- - - - - - -- -- -- - - - -- - - -- - -- - -- - -- - -- - - - - -- - - - -
تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ في سبتمبر 1981 ثم تمكن أمير الجماعة " الضرير " من الهرب في سابقة هي الأولى من نوعها أن يستطيع متهم أعمى النظر بالتمكن من الهروب ... !!!ا
ثم قام بتسليم نفسه بعد شهر من هروبه
تمت محاكمة عمر عبد الرحمن في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكـرية ومحكمـة أمن الدولة العليا , ثم هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليقيم في ولاية نيوجرسي
ويشاع وغير مؤكد ان المخابرات الأمريكية كانت متكفلة به مادياً منذ هجرته ..., الى أن أمرت بالقبض عليه بعد احدث 11 سبتمبر 2001 , ليمكث في سجونها الى وقتنا الحاضر
لم يتم إطلاق طلقة واحدة في وجه الجناة
ولم يحاكم ويعاقب المسؤلين عن العرض العسكري وتأمين الرئيس بأي تهمة من تهم التقصير بل تمت ترقيتهم الى مناصب ومراكز عليا متنوعة !!!!ا
http://www.youtube.com/watch?v=44oCbxXIxnY&feature=related
-------------------------------------
في سنة 1973 قاد الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حاكم السعودية الحملة الداعية لمنع تصدير النفط العربي
عن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الداعمة لإسرائيل
ووصفته مجلة التايم : رجل العام
قال الملك فيصل لكيسينجر وزير خارجية أمريكا :-
" هل ترى هذه الأشجار ... لقد عاش آبائي وأجدادي مئات السنين على ثمارها. ونحن مستعدون أن نعود للخيام ونعيش مثلهم، ونستغني عن البترول، إذا استمر الأقوياء وأنتم في طليعتهم في مساعدة عدونا علينا "
في يوم الثلاثاء 25 مارس 1975 تم اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حاكم السعودية
بطلق ناري وهو جالس في مكتبه مع وزير البترول الكويتي
والذي قام بتنفيذ عملية القتل ابن أخوه فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود
الذي كان يعيش في أمريكا لمدة 8 سنوات و يدرس في جامعات أمريكا
وبمجرد وصوله السعودية وبعد يومان فقط توجه مباشرة إلى مكتب عمه وأطلق عليه النار
وصفته الحكومة السعودية بأنه مختل عقلياً وهناك روايات انه كان تحت تأثير نوع غريب من المخدرات
-- - - - - - - - - - - - - - - -- - - -
حاكم الجزائر : محمد ابراهيم بوخروبة أو كما كان يسمى هواري بومدين
ختم القرأن منذ الصغر ثم انتقل إلى القاهرة سنة 1950 ليلتحق بالأزهر الشريف حيث درس وتفوق في دراسته
ثم عاد لبلده الجزائر وشارك في الثورة الجزائرية والعمل السياسي الوطني
حتى تولى حكم الجزائر سنة 1965 وتميزت فتره حكمه بالازدهار في معظم المجالات
خاصة الزراعة ازدهرت في عصره
وقام بتأميم محروقات البترول
واقام قواعد صناعية عملاقة مازالت تعمل حتى الآن
في وقت الاستعداد لحرب أكتوبر كان الروس يماطلون السادات في تسيلم شحنة أسلحة بمائة مليون دولار
فما أن عرف هواري بومدين حاكم الجزائر بذلك ذهب بنفسه إلى الاتحاد السوفيتي كما روت السيدة رقية بنت الرئيس الراحل السادات عن والدها
وظل في روسيا حتى تم تجهيز الطلبية العسكرية ووقف بنفسه على أرض الميناء الروسي في مكالمة لمدة 4 ساعات مع السادات وفي حضور مسئول مصري يخبره بعدد الطلبيات من دبابات وخلافه
الى أن غادرت الميناء في البحر أمام عينه جميع السفن المحملة بالمعدات العسكرية في طريقها إلى مصر
فعاد الى بلده
وبهذه الأسلحة تم استخدامها في حرب أكتوبر ونصر الله الجيش المصري على إسرائيل وأمريكا
في يوم الأربعاء 27 ديسمبر 1978 مات محمد إبراهيم بوخروبة أو المعروف بإسم هواري بومدين
بسم إشعاعي او كيميائي
قد أشيع ان صدام حسين دعاه للعراق للتحاور في بعض الأمور
و قبل ان يرجع الى الجزائر قدم له طعام دس فيه السم
أصيب بعدها هواري بومدين بمرض استعصى علاجه ومات بعدها بفترة وجيزة — with Reem
تمت عملية اغتيال السادات في 45 ثانية
قام بها خمسة أشخاص من مهن وأسلحة مختلفة ومع ذلك تم تجميعهم في سيارة واحدة !!!!؟؟؟ا
هم :
-1- عبود الزمر :: رئيس تنظيم الجهاد وضابط في الجيش
-2- الملازم أول خالد الإسلامبولي :: ضابط عامل باللواء 333 مدفعية
-3- عبدالحميد عبدالسلام :: كان ضابط سابق بالدفاع الجوي ويعمل بالأعمال الحرة
-4- عطا طايل حميدة :: رحيل ملازم أول مهندس احتياط
-5- حسين عباس :: قناص بالقوات المسلحة, رقيب متطوع بالدفاع الشعبي وهو صاحب الرصاصات الأولى القاتلة
وكان يجلس حسين عباس فوق سيارة نقل الجنود التي كانت تقل فريق التنفيذ ، انتظر حتى حصل على فرصة اقتناص السادات وبالفعل أطلق طلقاته التي اخترقت رقبة الرئيس محمد انور السادات
ثم رحل حسين عباس وترجل على قدميه كأي شخص عادى وغادر المكان بسلام وأمان
ولم يتم القبض عليه إلا بعد ثلاثة أيام بالصدفة البحتة , حينما سمع احد الجنود كلام زملاؤه وترحمهم عليه لإعتقادهم خطأ انه قتل
فتم إلقاء القبض عليه وهو جالس في منزله بمنطقة الزيتون
------------------------------------
حجة القاتلين المنفذين لعملية الاغتيال : استنادا لفتوة أمير الجماعة الضرير .. عمر عبد الرحمن
بإباحة دم السادات
- - -
عمر عبد الرحمن أمير الجماعة الضرير الذي أفتى بإباحة دم السادات
- - - - - - -- -- -- - - - -- - - -- - -- - -- - -- - -- - - - - -- - - - -
تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ في سبتمبر 1981 ثم تمكن أمير الجماعة " الضرير " من الهرب في سابقة هي الأولى من نوعها أن يستطيع متهم أعمى النظر بالتمكن من الهروب ... !!!ا
ثم قام بتسليم نفسه بعد شهر من هروبه
تمت محاكمة عمر عبد الرحمن في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكـرية ومحكمـة أمن الدولة العليا , ثم هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليقيم في ولاية نيوجرسي
ويشاع وغير مؤكد ان المخابرات الأمريكية كانت متكفلة به مادياً منذ هجرته ..., الى أن أمرت بالقبض عليه بعد احدث 11 سبتمبر 2001 , ليمكث في سجونها الى وقتنا الحاضر
لم يتم إطلاق طلقة واحدة في وجه الجناة
ولم يحاكم ويعاقب المسؤلين عن العرض العسكري وتأمين الرئيس بأي تهمة من تهم التقصير بل تمت ترقيتهم الى مناصب ومراكز عليا متنوعة !!!!ا
http://www.youtube.com/watch?v=44oCbxXIxnY&feature=related
-------------------------------------
في سنة 1973 قاد الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حاكم السعودية الحملة الداعية لمنع تصدير النفط العربي
عن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الداعمة لإسرائيل
ووصفته مجلة التايم : رجل العام
قال الملك فيصل لكيسينجر وزير خارجية أمريكا :-
" هل ترى هذه الأشجار ... لقد عاش آبائي وأجدادي مئات السنين على ثمارها. ونحن مستعدون أن نعود للخيام ونعيش مثلهم، ونستغني عن البترول، إذا استمر الأقوياء وأنتم في طليعتهم في مساعدة عدونا علينا "
في يوم الثلاثاء 25 مارس 1975 تم اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حاكم السعودية
بطلق ناري وهو جالس في مكتبه مع وزير البترول الكويتي
والذي قام بتنفيذ عملية القتل ابن أخوه فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود
الذي كان يعيش في أمريكا لمدة 8 سنوات و يدرس في جامعات أمريكا
وبمجرد وصوله السعودية وبعد يومان فقط توجه مباشرة إلى مكتب عمه وأطلق عليه النار
وصفته الحكومة السعودية بأنه مختل عقلياً وهناك روايات انه كان تحت تأثير نوع غريب من المخدرات
-- - - - - - - - - - - - - - - -- - - -
حاكم الجزائر : محمد ابراهيم بوخروبة أو كما كان يسمى هواري بومدين
ختم القرأن منذ الصغر ثم انتقل إلى القاهرة سنة 1950 ليلتحق بالأزهر الشريف حيث درس وتفوق في دراسته
ثم عاد لبلده الجزائر وشارك في الثورة الجزائرية والعمل السياسي الوطني
حتى تولى حكم الجزائر سنة 1965 وتميزت فتره حكمه بالازدهار في معظم المجالات
خاصة الزراعة ازدهرت في عصره
وقام بتأميم محروقات البترول
واقام قواعد صناعية عملاقة مازالت تعمل حتى الآن
في وقت الاستعداد لحرب أكتوبر كان الروس يماطلون السادات في تسيلم شحنة أسلحة بمائة مليون دولار
فما أن عرف هواري بومدين حاكم الجزائر بذلك ذهب بنفسه إلى الاتحاد السوفيتي كما روت السيدة رقية بنت الرئيس الراحل السادات عن والدها
وظل في روسيا حتى تم تجهيز الطلبية العسكرية ووقف بنفسه على أرض الميناء الروسي في مكالمة لمدة 4 ساعات مع السادات وفي حضور مسئول مصري يخبره بعدد الطلبيات من دبابات وخلافه
الى أن غادرت الميناء في البحر أمام عينه جميع السفن المحملة بالمعدات العسكرية في طريقها إلى مصر
فعاد الى بلده
وبهذه الأسلحة تم استخدامها في حرب أكتوبر ونصر الله الجيش المصري على إسرائيل وأمريكا
في يوم الأربعاء 27 ديسمبر 1978 مات محمد إبراهيم بوخروبة أو المعروف بإسم هواري بومدين
بسم إشعاعي او كيميائي
قد أشيع ان صدام حسين دعاه للعراق للتحاور في بعض الأمور
و قبل ان يرجع الى الجزائر قدم له طعام دس فيه السم
أصيب بعدها هواري بومدين بمرض استعصى علاجه ومات بعدها بفترة وجيزة — with Reem