GEN- I A Z
11-09-05, 03:11 PM
هل يصح القول: إذا قررت إنفلونزا الطيور أن تدخل بلداً فلا شيء يمنعها؟ مجازاً يمكن قول ذلك.. فهذا "الوباء" يطير شرقاً وغرباً ويحط رحاله أينما يريد في الوقت الذي يريد.. معززاً مكرماً محمولاً على جناحي طائر مسكين أو في داخل أحشائه.
الجهات المعنية استنفرت طاقاتها وأعلنت أخيراً عن تشكيل لجنة عليا من وزارات الزراعة والصحة والشؤون البلدية والقروية، والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، لوضع خطة شاملة تحمي المواطنين والمقيمين من المرض، فيما جهزت وزارة الصحة ثلاثة مختبرات في كل من الرياض والدمام وجدة، لفحص عينات من الحالات المشتبه في إصابتها بالمرض، وأعلنت خطة وطنية شاملة لمواجهة المرض، والتعامل معه وقائياً وعلاجياً.
على الرغم من ذلك لا يقيم البعض لهذا "الخطر" المقبل من كل مكان وزناً، بل إن بعض الصيادين يستعدون للخروج إلى البراري لاصطياد الطيور المهاجرة التي تبدأ المرور فوق السعودية خلال هذا الشهر. ووصلت ثقة البعض في "القدر" إلى أنه ما زال يبيع طيوراً مهربة من اليمن في سوق خاصة بالطيور في "جازان"، بعيداً عن أية رقابة. على النقيض من الصيادين تخلص كثير من أهالي المنطقة الشمالية على وجه الخصوص من دواجنهم التي تعيش في مكان مكشوف، خوفاً من اختلاطها بالطيور المهاجرة، بل إن بعض المواطنين والمقيمين فضلوا إلغاء لحم الدجاج من قائمة الأطعمة المفضلة، خصوصاً بعدما حل المرض ضيفاً أخيراً.
هواة الصيد لا يعيرون لمرض إنفلونزا الطيور اهتماماً، وحجتهم في ذلك أن "الحذر لا يرد القدر"، كما أنهم يستندون إلى كلام بعض العلماء يؤكد أن "الإنفلونزا" تموت عندما يتعرض اللحم إلى درجة حرارة تعادل 70 درجة مئوية.
وأكد حمود العنزي وهو أحد الصيادين في عرعر ألاّ شيء سيمنعه هو وأصدقاؤه من الخروج لقنص طيور القمري والصفار المهاجرة، التي تمر فوق المناطق الشمالية من السعودية عند نهاية الشهر.
واعتبر أن الجهات الصحية تبالغ في تقدير حجم المرض "سبق أن حذرونا من صيد الطيور المهاجرة عند التسرب الإشعاعي من أحد المفاعلات في الاتحاد السوفياتي السابق قبل 20 عاماً تقريباً، وواصلنا هوايتنا من دون أية مشكلات صحية".
وأكد علي عامري أنه حظر دخول الطيور إلى بيته وامتنع عن الصيد، وأضاف "على رغم علمي أن هذه الطيور ليست مصابة، لأنها لا تمر فوق المناطق الموبوءة في جنوب شرق آسيا وشرقها، إلا أنني سأتبع مقولة "من خاف سلم".
وقال: "في الماضي كنا نذهب لاصطياد الطيور بأنواعها المختلفة المهاجرة منها والمقيمة، أما الآن فيكفي ما نسمعه ونشاهده من الترقب العالمي لنتائج هذا المرض".
وأشار خالد الشمري إلى أنه تردد كثيراً في تجديد رخصة محله لبيع الدواجن بعدما تأكد أن الانخفاض الحاد في مبيعاته سيستمر على ضوء المعطيات الحالية لتفشي المرض، وقال إن رفض البلدية تجديد الرخصة حتى ورود التعليمات الجديدة بشأن محال بيع الدواجن كان دافعاً قوياً له لإغلاق المحل، تلافياً لأية شروط قد تفرض عليه وبقية المحال قد يعجزون عن تنفيذها.
أما المواطن حميد الرويلي فتخلص من الطيور التي كان يحتفظ بها في منزله بما فيها طيور الزينة، عملاً بالقاعدة الصحية "درهم وقاية خير من قنطار علاج". وقال إنه يرفض الذهاب إلى الولائم التي يكون فيها الدجاج مسيطراً على المائدة لاحتياطات صحية فقط. فيما اعتبر مشعل المصرب أن وسائل الإعلام هي التي ضخمت من مخاطر المرض على حد وصفه، وهي من زرعت الرعب في نفوس الناس بدلاً من طمأنتهم بالندوات الصحية التي تتحدث عن المرض وطرق الوقاية منه.
الجهات المعنية استنفرت طاقاتها وأعلنت أخيراً عن تشكيل لجنة عليا من وزارات الزراعة والصحة والشؤون البلدية والقروية، والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، لوضع خطة شاملة تحمي المواطنين والمقيمين من المرض، فيما جهزت وزارة الصحة ثلاثة مختبرات في كل من الرياض والدمام وجدة، لفحص عينات من الحالات المشتبه في إصابتها بالمرض، وأعلنت خطة وطنية شاملة لمواجهة المرض، والتعامل معه وقائياً وعلاجياً.
على الرغم من ذلك لا يقيم البعض لهذا "الخطر" المقبل من كل مكان وزناً، بل إن بعض الصيادين يستعدون للخروج إلى البراري لاصطياد الطيور المهاجرة التي تبدأ المرور فوق السعودية خلال هذا الشهر. ووصلت ثقة البعض في "القدر" إلى أنه ما زال يبيع طيوراً مهربة من اليمن في سوق خاصة بالطيور في "جازان"، بعيداً عن أية رقابة. على النقيض من الصيادين تخلص كثير من أهالي المنطقة الشمالية على وجه الخصوص من دواجنهم التي تعيش في مكان مكشوف، خوفاً من اختلاطها بالطيور المهاجرة، بل إن بعض المواطنين والمقيمين فضلوا إلغاء لحم الدجاج من قائمة الأطعمة المفضلة، خصوصاً بعدما حل المرض ضيفاً أخيراً.
هواة الصيد لا يعيرون لمرض إنفلونزا الطيور اهتماماً، وحجتهم في ذلك أن "الحذر لا يرد القدر"، كما أنهم يستندون إلى كلام بعض العلماء يؤكد أن "الإنفلونزا" تموت عندما يتعرض اللحم إلى درجة حرارة تعادل 70 درجة مئوية.
وأكد حمود العنزي وهو أحد الصيادين في عرعر ألاّ شيء سيمنعه هو وأصدقاؤه من الخروج لقنص طيور القمري والصفار المهاجرة، التي تمر فوق المناطق الشمالية من السعودية عند نهاية الشهر.
واعتبر أن الجهات الصحية تبالغ في تقدير حجم المرض "سبق أن حذرونا من صيد الطيور المهاجرة عند التسرب الإشعاعي من أحد المفاعلات في الاتحاد السوفياتي السابق قبل 20 عاماً تقريباً، وواصلنا هوايتنا من دون أية مشكلات صحية".
وأكد علي عامري أنه حظر دخول الطيور إلى بيته وامتنع عن الصيد، وأضاف "على رغم علمي أن هذه الطيور ليست مصابة، لأنها لا تمر فوق المناطق الموبوءة في جنوب شرق آسيا وشرقها، إلا أنني سأتبع مقولة "من خاف سلم".
وقال: "في الماضي كنا نذهب لاصطياد الطيور بأنواعها المختلفة المهاجرة منها والمقيمة، أما الآن فيكفي ما نسمعه ونشاهده من الترقب العالمي لنتائج هذا المرض".
وأشار خالد الشمري إلى أنه تردد كثيراً في تجديد رخصة محله لبيع الدواجن بعدما تأكد أن الانخفاض الحاد في مبيعاته سيستمر على ضوء المعطيات الحالية لتفشي المرض، وقال إن رفض البلدية تجديد الرخصة حتى ورود التعليمات الجديدة بشأن محال بيع الدواجن كان دافعاً قوياً له لإغلاق المحل، تلافياً لأية شروط قد تفرض عليه وبقية المحال قد يعجزون عن تنفيذها.
أما المواطن حميد الرويلي فتخلص من الطيور التي كان يحتفظ بها في منزله بما فيها طيور الزينة، عملاً بالقاعدة الصحية "درهم وقاية خير من قنطار علاج". وقال إنه يرفض الذهاب إلى الولائم التي يكون فيها الدجاج مسيطراً على المائدة لاحتياطات صحية فقط. فيما اعتبر مشعل المصرب أن وسائل الإعلام هي التي ضخمت من مخاطر المرض على حد وصفه، وهي من زرعت الرعب في نفوس الناس بدلاً من طمأنتهم بالندوات الصحية التي تتحدث عن المرض وطرق الوقاية منه.